تعمل هذه الطائرة بعشر محركات كهربائية

تقوم هذه الطائرة بعمل بالبطارية بعشر محركات يمكنها أن تقلع كالمروحية وتطير بفعالية كالطائرة، تلك فكرة طورها باحثو ناسا وتدعى الضوء المشحّم Greased Lightning GL-10، حيث ينظر الفريق في مركز بحوث لانغلي ناسا في هامبتون-فيرجينيا إلى الفكرة مبدئياً كمركبة جوية محتملة بدون طيار UAV.

يقول مهندس الطيران بيل فريدريكس (Bill Fredericks): "لدينا عدد من الخيارات التي يمكن لهذه الفكرة أن تكون مناسبة لها. 

حيث أنه يمكن أن تستخدم لتسليم الطرود الصغيرة، أو الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، والمراقبة بثبات لمدة طويلة في الزراعة ورسم الخرائط وغيرها من التطبيقات.

إن إصدار نسخة بمقياس كبير، أكبر مما نختبره الآن، سيكون عظيماً لمركبة هوائية شخصية لأربعة أشخاص".إن نموذج GL-10 حالياً في طور التصميم والتجريب، وقد كان التصور المبدئي يدور حول تطوير مركبة ذات جناح يبلغ طوله 20 قدم "6.1 متر" وهي تعمل بمحركات الديزل الكهربائية الهجينة، إلا أن الفريق بدأ بإصدار نسخ أصغر لأغراض الاختبار وقد تم بناؤها بالنمذجة السريعة.

يقول مهندس الطيران دافيد نورث David North: "لقد صنعنا 12 نموذجاً أصلياً، بدءاً بنماذج رغوية بسيطة بوزن خمسة باوندات "2.3 كغ"، إلى أطقم طائرات هوائية من الألياف الزجاجية المحسنة بوزن 25 باونداً "11.3 كغ" وحتى صناعة نموذج GL-10 عالي الجودة مصنوع من ألياف الكربون بوزن 55 باونداً "24.9 كغ" وقد تم تصنيعه في مختبرات النمذجة من قبل تقنيين خبراء". ويضيف نورث :"لقد ساعدنا كل نموذج في الإجابة على الأسئلة التقنية والحفاظ على الكلفة المنخفضة.

وقد قام المهندسون مؤخراً بأخذ GL-10 لاختبار أجنحته في قاعدة عسكرية تبعد حوالي ساعتين عن مركز ناسا لانغلي.

هذا ويبلغ طول جناح الطائرة المتحكم بها عن بعد 10 أقدام "3.05 متراً"، بالإضافة إلى أن لها ثمانية محركات كهربائية على الأجنحة، ومحركين كهربائيين على الذيل، وتزن ما لايزيد عن 62 باونداً "28.1 كغ" أثناء الإقلاع.

اجتازت الطائرة بالفعل اختبارات التحويم (الطيران كمروحية) وأشكال الطيران الأخرى، إلا أنه هنا كانت العقبة الأساسية في الانتقال من الحركة العمودية إلى حركة الدفع للأمام بواسطة الأجنحة، فحسب ما يقول المهندسون الذين صمموا طائرات إقلاع وهبوط عمودي بمقاسات نظامية مثل V-22 Osprey، لم تكن المهمة بالسهلة بسبب مواجهة الطيران للديناميكية الهوائية.

يقول فريدريكس: "قمنا خلال تجارب الطيران بالانتقال بنجاح من وضعية التحويم إلى حركة طيارة تقليدية ثم عدنا مجدداً إلى التحويم، وحتى الآن فقد قمنا بذلك في خمس رحلات ونحن نعمل الآن على تحقيق هدفنا الثاني، وهو إثبات أن هذه الفكرة أكثر كفاءة بأربعة أضعاف من الناحية الديناميكية الهوائية في التحليق منها في المروحية".